Reviews

Ya Sharr Mout

Tamer Abolanin - تامر أبو العينين - زيورخ

www.aljazeera.net

عرض "يا شر موت" تكريم سويسري للموسيقار محمود تركماني محمود تركماني يتوسط المسرح في مهرجان زيورخ (الجزيرة نت) تامر أبو العينين-زيورخ خصص مهرجان زيورخ المسرحي إحدى أمسياته للموسيقار اللبناني محمود تركماني، بعرض فيلم تسجيلي عن مسيرته وأحدث أعماله الموسيقية، أعقبه حفل موسيقي قدم فيه آخر عمل للموسيقار بعنوان "يا شر موت" قال عنه النقاد إنه متميز في النوعية والأداء. واعتبرت إدارة المهرجان الموسيقار تركماني من المجددين في الموسيقى العربية وفنانا مبدعا يمزج في موسيقاه عناصر عديدة. " تقديم نوعية موسيقى محمود تركماني تكسر القوالب النمطية لدى المثقف الغربي عن الموسيقى العربية " ببن الفن والسياسة ويستعرض الشريط الوثائقي الذي أنجزته المخرجة سابينا غزيغر نشأة تركماني صاحب أعمال موسيقية مثل كونشرتو العود والأوركسترا، في قرية حلبا اللبنانية وكيف أثرت الحياة السياسية آنذاك في مسيرته. فمن القرية إلى العاصمة بيروت حيث اختلطت السياسة بالفن في حياته، ثم دراسته الأكاديمية في موسكو ومنها إلى سويسرا حيث يعمل أستاذا للموسيقى في معهد الموسيقى في العاصمة برن. واعتبرت غزيغر في حديثها مع الجزيرة نت أن تركماني مثال للموسيقي العربي المنشأ الذي صقل موهبته بالدراسة المعمقة، وكسر قوالب الجمود ليجمع بين الشرق والغرب في موسيقاه. وتعتقد غزيغر أن تقديم نوعية موسيقى تركماني "تكسر القوالب النمطية لدى المثقف الغربي عن الموسيقى العربية، التي يعتقد البعض أنها من ألف ليلة وليلة، أو تلك التي تصاحب الراقصات، حيث تغيب عن المثقف الأوروبي الموسيقى الشرقية الجادة التي تحمل فكرا وفنا. نقد ذاتي ويعتبر العمل الذي اختارته إدارة المهرجان للعرض بعنوان "يا شر موت" حسب مؤلفه محمود تركماني "نوعا من النقد الذاتي الذي تمتزج فيه عناصر الصورة كنغم لوني واللغة كنغم إيقاعي، والموسيقى كنغم صوتي". وتقدم آلات العود والقانون والكمان والكنترباص والدف النغم الموسيقي، فتتحاور تارة أو توزع الجمل الموسيقية فيما بينها، وتدخل اللغة من خلال أشعار اللبنانية نادية تويني، ثم تتحول إلى نغم إيقاعي على خلفية المسرح من خلال حروف وكلمات تتبدل في ترتيبها. ويحول تغيير الحروف والتنقيط كلمة "عين" إلى "عيب" ثم إلى "بيع"، وهكذا مع بقية الكلمات التي تدور حولها. ويضيف تركماني أن اللغة كنغم إيقاعي في هذا العمل ليست حركات عشوائية تتبدل من خلالها الكلمات، بل هناك وحدة تربط بين تلك العناصر من خلال الإيقاع والصوت. ويرى عدد من النقاد أن التلاعب بالكلمات على خلفية المسرح تربط المشاهد بالموسيقى بشكل غير مباشر، حيث تعكس الموسيقى انطباعات التحول بين الكلمات، فهي ليست لعبة حروف متحركة كما أنها ليست جملا موسيقية مجوفة، ومن هنا تأتي أهمية العمل. كما يستعين تركماني في العمل بتعليقات إلياس خوري وعلياء الصلح وربيع مروة الذين يتحدثون عن مفهوم كلمة "الشر" شرقا وغربا، ويجمعون على أن "الشر باق في صراعه مع الخير، ومن يوصم اليوم بالشر سيأتي عليه اليوم ليرفع عن نفسه تلك التهمة". الفن جسر للتواصل وفي السياق ذاته قالت المخرجة غزيغر إن الثقافة تدفع إلى فهم الآخر سواء من خلال الأدب أو المسرح أو السينما أو الموسيقى أو الرسم، والغرب بحاجة إلى مثل تلك القنوات التي تزيل الحواجز التي تضعها القوالب النمطية السلبية عن الآخر. لكن الوصول إلى تلك المرحلة –حسب رأيها- يحتاج إلى شجاعة ورغبة أكيدة من الجانبين لتحويل حواجز المواجهة إلى قنوات حوار، وهو ما تمكن من فعله تركماني كغيره من بعض الموسيقيين العرب المقيمين في الغرب. المصدر: الجزيرة شارك شارك طباعة الصفحة إرسال المقال تعليقات القراء التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها 3 الموسيقار الحالم مصر نعتقد كعرب أن ما يعجبنا مثل السنباطي وأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش يمكن أن يثير اعجاب الغرب أيضا، لكن نجاح الموسيقيين العرب في الغرب يعود إلى انهم تمكنوا من ربط الموسيقى الشرقية العربية بالشكل الذي يفهمه المستمع الغربي، ولذا نجحوا وعموما الشرق أكثر ثراءا بالثقافة والفنون بدليل أننا نتقبل موسيقاهم من دون عناء 2 مبدعون بعيدون لبنان هكذا هو حال المبدعين العرب، منسيون في بلادهم، ومشهورون في الغرب، يعرفهم العالم قبلنا ونتجاهلهم بيننا. متى يتغير هذا الحال؟؟؟ 1 أماني الأردن يتحدث الكثير من الموسيقيين العرب عن أملهم في الوصول إلى العالمية، ولا يحققونها، ومن يصلون بالفعل إلى العالمية يعيشون في الظل، على الأقل بالنسبة للمستمع العربي، كيف يمكن فهم أو تفسير نجاح تلك العقول النابغة في الغرب واهمالها في الشرق؟ الثورة والحب والجريمة محاور مهرجان سينمائي سويسري "فن بازل" يعرض مشكلات العالم في سويسرا مشكلات العالم بلغة المسرح في مهرجان سويسري 14 قتيلا في احتجاجات حمص ألف قتيل بمصراتة منذ بدء المعارك مصر منشغلة عن المصالحة الفلسطينية تصدع في التحالف الحاكم بالجزائر

New CD - Zâkira

Kjell Keller

Working on the musical memory

ولد محمود تركمانى عام 1964 فى حلبا ثم ترك لبنان خلال الحرب الأهلية حيث درس فى موسكو الموسيقى (الغيتار الكلاسيكي والتأليف الموسيقي). فيما بعد رحل مرة أخرى إلى سويسرا، حيث عمل في البداية معلما للموسيقى. وبعد إنقطاع طويل عاد محمود تركماني فى منتصف التسعينيات مرة أخرى إلى التأليف الموسيقي. وخلال وقت قصير إستطاع أن يكون موسيقى للحجرة ذات أسلوب متنوع. ومن هنا بدأ مرة أخرى إهتمامه بالعود. زار محمود تركماني بحكم موقعه كمؤلف موسيقي وعازف فى السنوات الماضية العديد من الدول الأوروبية والعربية. فقام بالعزف مثلا مع عازف الفلوت كونراد شتاينمان وفرقته،ثم مع أوركسترا برن السيمفوني ومع عازفة الكمان باتريتسيا كوباشينسكايا ومع عازف البيانو ايفان سوكولوف ثم مع رباعي الوتريات إراتو مع عازف الكونتراباص بارى غاي وعازف الايقاع كيفان شميراني. القاهرة- اكتوبر 2003: في فندق ٍ يحمل اسم المطربة الاسطورية أم كلثوم يدرب محمود تركماني مغنية وثمانية عازفين مصريين لساعات طويلة وحتى مطلع الفجرعلى اعماله الموسيقية الجديدة - الموشحات. الموسيقيون حائرون وغير واثقين من أدائهم. بعضهم كان قد درس الموسيقى الأوربية بالفعل بينما البعض الآخر مهتم أكثر بالموسيقى العربية. لكن وبالنسبة للجميع، فان موسيقى تركمانى التى لابد أن يعزفوها، هي موسيقى غريبة عليهم، حتى ولو بدت لهم أنها غير ذلك. بعد أيام قليلة سوف تبدأ أولى الحفلات الموسيقية في القاهرة والاسكندرية. المغنية والعازفون ملتزمون الآن بشكل مسموع وملموس بموسيقى التركمانى. يظهر انهم أدركوا جودة موسيقاه، حتى ولو كان الأمر كله غير مألوف لهم من بعد كما من قبل. كان رد فعل الجمهور ممتازاً جداً فى معظمه. لقد تبيَّن لكثير من المستمعين أن الموسيقار السويسرو-لبنانى قد تعامل بكثير من الخيال الإبداعي مع التراث العربى، ومع الموشح على وجه الخصوص، وأدركوا أنه يبحث عن أساليب جديدة في مجال الموسيقى العربية. أمّا الموشح فهو عبارة عن شكل من أشكال الشعر الملحَّن وقالب من قوالب الموسيقى العربية الكلاسيكية التي تحظى بشعبية لا بأس بها. انها قصائد ملحَّنة تتكلم عن الحب مراراًَ وتكراراً وبأساليب لا تعد ولا تحصى. انها موسيقى مفعمة بالعاطفية. لقد سبق لتركماني أن قدَّم موشحاً في سي دي "فائقة" الذي أنتجته شركة إنيا، قدَّمه على شكل عزف مميز على الغيتار والطبلة (مع الفنان الظاهرة كيفان شيميراني). عبر موشحاته الجديدة يكثف تركماني مشغوليته بالتراث العربي. "موسيقاي هي مقاربة مستفزة لموسيقى الموشحات العربية التقليدية ومحاكاة في التأليف الموسيقي لتجربة الغربة في سياقها الاجتماعي والموسيقي. قصدت ألاّ أكتب الأعمال للآلات الغربية، لئلا يظن الموسيقيون العرب إنها موسيقى أوروبية غربية وبالتالي لا حاجة لهم للتعامل معها. أخذت على عاتقي مهمة استخراج عالم أصوات جديد من الآلات التقليدية العربية." يوجد عدد لا يحصى من الموشحات المتوارثة. أما أسماء الملحنين والشعراء فهي مجهولة في أغلب الأحيان. لكن توجد ألحان ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأسماء كبيرة مثل سيد درويش أو محمد عثمان. الاعمال المتوفرة (ألحان ونصوص) لتركماني هي جزئيا" من "القديم" المتوارث منذ القِدَم ومنسوبة لأسماء معروفة. لقد عبِّر تركماني عن تقديره للأخوين رحباني اللذين لمعت اسماؤهم عبر تعاونهما مع المطربة المشهورة فيروز وذلك باستخدامه لأحد الحانهما. في الموشح التقليدي نجد إلى جانب الغناء آلات مثل العود والقانون والكمنجة والناي إلى جانب عدد من آلات الإيقاع مثل الرق والمزهر والطبلة. لقد زاد تركماني عدد العازفين فأضاف عود آخر ثم التشللو والكونتراباص. بالنسبة للإيقاع واللحن فإن تركماني يعتمد تماما على التراث العربي ولكن من حين الى آخر يستخدم مقامات بثلاثة أرباع التون. "يسمع المرء شيئا تعود دائما على سماعه ويشعر كأنه يسمعه للمرة الأولى. انها لقاءات مع ظلال الصوت والصمت. انني احاول ان استفيد من حرياتي مع الامكانيات اللانهائية والغيرمستنفذة في المجال الهوموفوني (الأصوات الأحادية) والهيتيروفوني (الأصوات المتنافرة) من خلال إعتمادي على خط رئيسي (اللحن) كما كانت نغمته أصلاً واضافتي اللاحقة لخط أول ثم ثان ثم ثالث ثم رابع.وهذه الخطوط الجديدة هي في الواقع ظلال متعددة للخط الرئيسي." الموسيقى التقليدية العربية هي موسيقى تعتمد على الشرح، فهى تقليدية لأنها تعتمد في مركزها على الغناء والشعر. وتتسم الموسيقى العربية بالهتروفونيا، (التعدد الصوتي)، فالصوت الأساسي، هنا الغناء تحيط به موسيقى الآلات الموسيقية المتنوعة وتضفي عليه ألوانا أخرى. وقد تراجع هذا العنصر كثيرا عبر تاريخ الموسيقى العربية، بسبب ازدياد عدد العازفين مع الوقت. ولكن تركمانى يبدأ من هنا، ، يبدأ من هذا التنوع الصوتي، ويفككه. أي أننا نستطيع أن نقول أن موسيقى تركماني هى تعدد صوتي متطرف، حيث تكتسب موسيقى الآلات التي تحيط بالصوت الغنائي أهمية أكبر – حتى من ناحية الجمل الموسيقية.وكثيرا ما تصب الأصوات المختلفة في حقول صوتية شديدة الكثافة، ولا يخشى تركماني هنا صدام الأصوات بعضها ببعض. ولكن فكل هذا لا ينفي أيضا أن تركماني يحول بعض المقاطع إلى صوت أحادى في سرعة شديدة. يبدأ تركماني احدى مقطوعاته بمقام سماعى، شكل تقليدي للآلات الموسيقية (ايقاع 10/8)، يعتمد على نماذج تركية. وعادة ما يكون السماعي لحن أحادى الصوت بشكل صارخ، مما يجعل إيقاعه على الأذن – على الأقل بالنسبة للمستمع الغربي – أحاديا، ولكن هنا يحاول تركماني استكشاف امكانيات أخرى للتعدد الصوتي. في الموسيقى العربية التقليدية يحتل الارتجال في الغناء أو في الآلات الموسيقية مكانة كبيرة. ولكن تركماني يؤلف حتى للتفاصيل الصغيرة. وفى بعض المقاطع يسمح بالارتجال، الا أنه لا يثق كثيرا في أشكال الارتجال التي لا تقدم أكثر من إعادة للكليشيهات القديمة. ان استقبل موسيقى تركمانى الجديدة فى الشرق لابد وأنه مختلف تماما عنه فى الغرب، لأن الغرب ليس معتادا على شكل الموشحات المتناقل عبر التراث. ولكن مع ذلك، فهي لن تستقبل دائما بحب وفهم في الشرق. "أبحث دائما عن لغة موسيقية خاصة بي في إطار عوالم الموسيقى المختلفة التي تسكننى. أفكار وأسئلة كثيرة عن إمكانة تطور الموسيقى ومفهوم التأليف الموسيقي تظهر كثيرا فى رأسي. أطرح هذه الأسئلة على نفسي وعلى المستمعين في نفس الوقت على أمل أن نجد تفكيرا موسيقيا ولغة موسيقة خاصة أصيلة ومبدعة." شال كللير / محمود تركماني

بحثت عن ذاتي لأقول شيئاً بالموسيقى

Roula Mouawad.An nahar, Beyrouth, / رولى معوض ـ جريدة النهار اللبنانية

Mahmoud Turkmani- Nuqta

بحثت عن ذاتي لأقول شيئاً بالموسيقى. حنين تناثر نقطة نقطة، فقفزت النغمات تثرثر بصمت وعمق تحكي الحزن وتبحث عن التوا صل نقطة من حنين، وكان أول الغيث اسطوانة ترجمة أحاسيس محمود تركماني وحاجته الى التواصل وايجاد لغة موسيقية فريدة غير مرتطبة بزمن. حوار لم يستطيع التعبير عنه إلاََ بمعزوفات ومقطوعات نقلت احاسيسه وحََولتها نغمات لا تشبه الا ذاتها، نغمات عذبة صقلتها المدرسة الإوروبية من حيث التقنية والبراعة، وملأتها سهول عكار وشمسها بدفء الشرق وحنين اللقاء، فغرف من الفلكلور نغمات أحبها وأعاد صوغها بحداثة وأحاسيس وبعمق طموحه وتوقه الى التميز

Stephan Schmidt

Stephan Schmidt, Bern 7. Februar 1999

Mahmoud Turkmani / Nuqta

ولو أنه أمر مرغوب فيه ومتوقع أن تنمي الخلفية الحضارية محارة الموسيقي بشكل آلي، فيتمكن من طرق دروم موسيقية جديدة، لكن ليست هذه القاعدة مطلقاََ. غالبا ما تستفز الدراسة للموسيقى ايضا نوعا من البعد الإحادي للموسيقيين الناشئين. طالمارأينا بدايات لتعددية حضارية تخنق في المهد أو تهبط الى مستوىالعشوائية الفولكلورية. استطاع محمود تركماني ان ينهل من كنز خبرته الواسعة في عوالم موسيقية متنوعة (...جذوره اللبنانية، دراسته في موسكو وفي سويسرا ) وأن يصل بكل إسلوب على حدة الى تحفة فنية خاصة به. ليس بوسعنا ان ندعي دائما أن المواهب الموجودة ستؤدي حتما الى سلم النجاح الموسيقي. كما يستحيل علينا التنبؤ بأن كل قرار يتخذ باستخدام هذه المواهب للانطلاق الى عوالم جديدة، هو قرار واعد. وهنا اصبح من دواعي سروري بل لزاما علي أن أحفز موسيقارا كمحمود تركماني وأن أشجعه على استكشاف جذوره والمضي بها الى آفاق جديدة. بيرن في ٧ شباط \ فبراير ١٩٩٩ شتيمان شميدت

Mansour Rahbany

Mansour Rahbany, Antelias, 03.02.1999 / منصور الرحباني

Mahmoud Turkmani- Nuqta

من شمال لبنان، هذا التركمانيّ الموغل في الموسيقي. هذا العازف المنحني على أوتار غيتاره يحمّلها نغمات تضجَ بالعذوبة... إن أوروبا أعطته التقنية والبراعة، فعزفه يعلن لك بأنك أمام رجل متمكنِ من آلته، أما أسلوبه الكتابي فقد هبت عليه رياح الحداثة، لكن يظل في أعماقه شمسا على سهول عكار ومواويل في أودية شمالية... محمود تركماني يوم ذهب إلى سويسرا لدراسة الموسيقى، حمل معه شربين جباله وطيورها، حمل معه صفين الراعي وشجو اليمامة... في الرباعيات الموسيقية التي سمعتها لمحمود، طربت ثلاث مرات، واحدة لبراعة العزف، وثانية لجمال الألحان، وثالثة طربت لهذا العود الطالع من ليال مشرقية يحاور الغيتارات ويبوح عطاءّا تحت سماء أوروبا. منصور الرحباني

Nuqta

Dr. Abdallah el Masri- Kuwait, 03.02.1999

About the Composer Mahmoud Turkmani

للحد يث عن مؤلفات محمود تركماني لا بد من الإشارة الى نقطتين اساسيتين لتكوين فكرة عن هذا المبدع. الحديث عن" التركماني" المؤلف الموسيقي الطموح إلى إيجاد لغة موسيقية لأحاسيسه وشخصيته المميزة أولاًـ وثانياً العازف الذي أخذ ينتقل بجرأة من مدرسة الأداء التقليدي على آلة الغيتار الى تقنيات لها علاقة باللغة الخاصة لمؤلفاته الموسيقية. وهنا نجده عازفاً ماهراً ذا شخصية أدائية مستقلة من ناحية وذا صلة وثيقة بمدرسة الأداء الكلاسيكي لآلة الغيتار من ناحية أخرى. التقنية العالية تبقى أساساً لكل اعماله، ولا بد من الإشارة الى الطرق الخاصة والمميزة في اداء ال( تريل والفيبراتو) التي اصبحت من شخصية محمود التركماني كعازف ومؤلف له بصمات مستقلة في عالم التأليف والأداء لآلة الغيتار. اسلوبه الجديد لآلة العود بإستخدام الأظافر بدلاً من الريشة مفاجئ ومبهر وهذا ما يعطي آلة العود آفاقاً جديدة، صوتٌ مختلفٌ وإمكانيات اوسع للتأليف والأداء، لم يبتعد كثيراً عما نعهده سمعيا لهذه الآلة ًفالتريل والتريمولو هم بنفس الرشاقة المعهودة سابقاً للريشة مع فارق تقنية جديدة نادراً ما استخدمت من قبل ( ربما حتى لم تُستخدم) في اسلوب تأليفي مبني على الإرتجال، والأهم هو التحدي وعلامات الإستفهام الموضوعة امام عازفي هذه الآلة ومؤلفي الموسيقى العربية التقليدية